المحطة الأولى: مكانة علم التجويد
إن علم التجويد من أشرف العلوم وأعلاها منزلة
إن علم التجويد من أشرف العلوم وأعلاها منزلة؛ لتعلقه المباشر بكلام الله عز وجل. وتكمن أهمية هذا العلم في أنه يصون اللسان عن الخطأ في تلاوة القرآن الكريم، ويضمن أداء الكلمات القرآنية كما نطق بها النبي محمد ﷺ ونقلها عنه الصحابة الكرام. فقراءة القرآن بالتجويد ليست مجرد تحسين للصوت، بل هي إعطاء كل حرف حقه ومستحقه من المخارج والصفات، مما يعين القارئ على التدبر والخشوع وفهم المعاني القرآنية.
قال الله تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} [المزمل: 4]. والترتيل هنا يشمل تجويد الحروف ومعرفة الوقوف، وهو أمر يقتضي العناية بضبط القراءة.
رؤية ورسالة الأكاديمية
منصة دينية رقمية هدفها تيسير تعلم علوم التجويد بأسلوب واضح وعملي ومجاني للجميع.
رؤية الأكاديمية
الريادة في تيسير وتعليم علوم التجويد، عبر منصة رقمية مبتكرة ومجانية بالكامل، تصل بكل راغبٍ إلى إتقان كلام الله تعالى.
رسالة الأكاديمية
تقديم محتوى تعليمي ومرئي متكامل في علوم التجويد وما يصاحبها من معارف، بأسلوب علمي مبسط ومجاني تماماً. نحن نسعى لكسر كافة العوائق المادية والجغرافية أمام طلبة العلم، مستثمرين أحدث التقنيات وأدوات العرض لتخريج قراء متقنين لتلاوة كتاب الله أداءً وفهماً.
أهداف الأكاديمية
لتحقيق الرؤية والرسالة، تسعى الأكاديمية إلى تحقيق الأهداف الاستراتيجية التالية:
- إتاحة العلم للجميع: توفير كافة الشروحات، المقاطع المرئية، والمواد العلمية المتعلقة بالتجويد بشكل مجاني 100%، تيسيراً لطلاب العلم في كل مكان.
- تقديم شروحات دقيقة لأحكام التلاوة والتجويد تناسب كافة المستويات، بدءاً من المبتدئين وحتى الوصول إلى مراحل الإتقان.
- إثراء الأكاديمية بمسارات تعليمية وتدريبية أخرى تدعم الفهم الشامل لعلوم التجويد.
- بناء بيئة تعليمية رقمية منظمة وسهلة الاستخدام، تتيح للمتعلم الوصول إلى مكتبة الشروحات والتنقل بين الدروس بمرونة واحترافية.
- تشجيع الطلاب على الاستمرارية في التعلم، وتوفير بيئة محفزة تعينهم على التطبيق العملي المستمر للأحكام التي تم دراستها.
